تخطَّ إلى المحتوى
صحن

كيف يجيب سَحْن

على أيّ شيء يعتمد، وما الذي يمتنع عنه، ولماذا تُعامل المسألة الفقهية معاملةً تختلف عمّا سواها.

ما هو سَحْن

مساعد تسأله عن أي شيء. وأكثر الأسئلة لا صلة لها بالدين، وتلك تُجاب كما يجيبها أي مساعد قدير، من غير إقحام إطار ديني عليها.

فإذا مسّ السؤال الإسلام تغيّر السلوك، وبقية هذه الصفحة في بيان ذلك.

مسائل الفقه لا تُنشأ إنشاءً

وهذا أصل التصميم. فإذا كان السؤال مسألة فقهية لم يُنشئ سَحْن حكمًا مما وقع لنموذج لغوي، بل يبحث في مصادره، ويضع ما وجده بين يدي النموذج، ويُلزمه أن يكون الجواب منها، مع إحالة كل دعوى إلى مرجع تفتحه وتقرؤه.

وإذا لم تُجب المصادر صرّح بذلك ووقف. والجواب بأن المادة المسترجعة لا تحسم المسألة هو عمل النظام على وجهه، لا إخفاقه.

ما الذي يبحث فيه

القرآن كاملًا، وهو ٦٬٢٣٦ آية، مع ترجمات مقدَّمة بترخيص من «قرآن دوت كوم». و٣٦٬٠٥٧ حديثًا في ٩ مجموعات، منها الكتب الستة كلها، من بيانات في الملك العام. ومكتبة صغيرة من الأدعية مع تسمية مصادرها.

والبحث بالمعنى لا باللفظ: يُحوَّل السؤال وكل نصّ إلى صورة عددية، ثم تُسترجع أقرب النصوص. ولهذا قد يَرِد بالسؤال عن اليأس آيةٌ لا يَرِد فيها لفظه.

ما لا يفعله

لا يُفتي. فالحكم في نازلتك يصدر عن عالم مؤهَّل يعرف حالك، ولا يقوم شيء هنا مقامه، ولا يُنقل جواب منه على أنه فتوى.

ولا يرجّح بين المذاهب. فحيث اختلفت يُسمّى الخلاف ويُنسب، ولا يُحسم لأحدها.

ولا يُفتي في مال ولا قانون ولا طبّ. فدليل التمويل يشرح البنى ويذكر الخلاف، وحاسبة الزكاة تطبّق قواعد منشورة على أرقام تُدخلها.

وإذا أفصحت رسالة عن كرب أو أذًى أو إساءة لم تبلغ نموذجًا لغويًا أصلًا. فالجواب مكتوب سلفًا ومراجَع، ويُرفق بجهات الدعم في بلد القارئ. وهذا المسار لا يُتجاوز بإعادة الصياغة.

محسوب لا مجلوب

أوقات الصلاة واتجاه القبلة والتواريخ الهجرية تُحسب على جهازك من نماذج فلكية منشورة ومن موقعك. ولا يخرج من الجهاز طلب لإنتاجها، ولهذا تعمل في الطائرة.

وهي قريبة لا حجّة. فطرق الحساب مختلفة، وحيث خالف مسجدك أو جهة الرؤية ما يُعرض لك فالعبرة بقولهم.

من بناه وما ليس هو

سَحْن مشروع مستقل، لا يصدر عن مسجد ولا مذهب ولا مؤسسة، ولا ينطق باسم أحد منها. وليس مرجعًا علميًا ولا يقدّم نفسه كذلك.

وإنما هو أداة للوقوف على ما تقوله المصادر وقراءتها بنفسك. فإن صار يصعّب ذلك بدل أن ييسّره فقد أخفق في الشيء الوحيد الذي بُني له.